تدشين موقع الشركة الجديد على الإنترنت

     دشنت مرافق موقعها الجديد على الإنترنت ليكون بمثابة قاعدة معلومات وكنافذة تطل منها على العالم. المواد الموجودة حاليا على الموقع تتميز  بمحتواها الدسم وهو مزود بوظائف ديناميكية تتيح للمتصبح الوصول والتنقل خلالها بسهولة.

السيد/عبد الرحمن  أبا حسين نائب إدارة التمويل شكل لجنة تسيير مشتركة برئاسة إدارة العلاقات العامة والاتصالات لتقوم بإجراء متابعة مستمرة للمواقع لإعطائها نطاقا أوسع وجعلها سهلة الاستخدام.

     لقد تم اعتماد ميكانيكية تغذية إرتجاعية بين الإدارة التنفيذية ورؤساء الإدارات ومطوري الموقع بما يضمن تضمين التحسينات المضافة بطريقة صحيحة في الموقع.وقد استعانت مرافق بخدمات وكالة سارة المتحدة للإعلان لتصميم الموقع.

النسخة الإنجليزية من الموقع قد تم تدشينها مبدئياً مع النسخة العربية لتكون في  خدمة العملاء وزوار الموقع قريباً.فالموقع يشتمل على معلومات هامة عن الشركة بما في ذلك فرص العمل المتاحة حالياً وكذلك المشاريع الكبيرة التي تحت التنفيذ.
|الموقع يعمل كبوابة للدخول إلى عالم مرافق الكهرباء والمياه في الجبيل  وينبع.فمرافق تستثمر الإمكانيات التي تتيحها تقنية الشبكة العنكبوتية لربط نشاطها بالعالم.

 

ثامر الشرهان الرئيس و المسؤل التنفيذي للشركة

ثامر الشرهان الرئيس السابق للشركة السعودية للبتروكيماويات (صدف) تولى قيادة شركة مرافق الكهرباء والمياه للجبيل وينبع (مرافق) واصبح كبير ضباطها التنفيذيين منذ الأول من شهر سبتمبر 2006م ليحل محل المهندس عبد الله المرعي الذي أكمل فترته في شهر يونيو من هذا العام 2006م.

 تخرج  الشرهان من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن متخصصا في الهندسة الكيميائية وبدأ حياته العملية في شركة بتروكيميا مهندس معمل عام1983 . يقول الشرهان "لم اكن حريصا على الالتحاق بالعمل مع سابك ولا بأرامكوالسعودية الشركتان الرئيسيتان لتشغيل خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

لقد كانت رغبتي أن التحق بالعمل في مجال تحلية المياه.وقد أقنعني مستشاري المهني بان شركة بتروكيميا هي المكان المناسب لكونها مشروعاً جديداً ويتيح العديد من التحديات والفرص الواعدة.

في ما بعد تم ابتعاث الشرهان للتدريب في شركة يونيان كاربايد في تافت بولاية لويزيانا بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد منحته تلك السنوات الأولى كمهندس شاب وطموح أساسا قويا في مجال صناعة البتروكيماويات.ثم توالت الترقيات من مهندس إنتاج  في إدارة الايثلين ليصبح  مدير قسم  ثم  مدير إدارة الموانئ والمرافق.

 في عام 1994 أوفد الشرهان في مهمة قصيرة إلى سابك ليراجع عمليات الميناء في الجبيل.هذه المهمة تطلبت سفره إلى روتردام في  هولندا حيث كان عضواً في فريق إدارة مشروع الميناء الذي يعمل مع الاستشاريين.تأخر المشروع فتمددت تلك الإقامة القصيرة إلى شهور ثم طلب منه البقاء هناك للإثنتي عشرة شهراً التالية.

 وهكذا سنحت الفرصة، فأسندت للشرهان عام 1996  مسئولية قيادة مشروع تطوير ميناء سابك الجديد.والذي عرف باسم خدمات سابك الطرفية (ساب تانك). وهو مشروع مشترك بين سابك وشركة فوباك الهولندية التي تتمتع بتجربة ثرية في عمليات الموانئ والمشاريع الطرفية.